فَمَنْ آتاهُ اللّهُ مالاً فَلْيَصِلْ بِهِ الْقَرابَةَ، وَلْيُحْسِنُ مِنْهُ الضِّيافَةَ، وَلْيَفُكَّ بِهِ الاَْسيرَ وَالْعانِىَ، وَلْيُعْطِ مِنْهُ الْفَقيرَ وَالْغارِمَ،
وَلْيَصْبِرْ نَفْسَهُ عَلَى الْحُقُوقِ وَ النَّوائِبِ ابْتِغاءَ الثَّوابِ، فَاِنَّ فَوْزاً بِهذِهِ الْخِصالِ شَرَفُ مَكارِمِ الدُّنْيا، وَ دَرْكَ فَضائِلِ الاْخِرَةِ اِنْ شاءَ اللّهُ.