نَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَخَذَ وَ أَعْطَى، وَ عَلَى مَا أَبْلَى وَ ابْتَلَى. الْبَاطِنُ لِکُلِّ خَفِیَّةٍ، وَ الْحَاضِرُ لِکُلِّ سَرِیرَةٍ.
العَالِمُ بِمَا تُکِنُّ الصُّدُورُ، وَ مَا تَخُونُ الْعُیُونُ. وَ نَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ غَیْرُهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً نَجِیبُهُ [نَجِیُّهُ] وَ بَعِیثُهُ شَهَادَةً یُوَافِقُ فِیهَا السِّرُّ الْاِعْلاَنَ، وَ الْقَلْبُ اللِّسَانَ.