یَا أَهْلَ الدِّیَارِ الْمُوحِشَةِ، وَ الْمَحَالِّ الْمُقْفِرَةِ، وَ الْقُبُورِ الْمُظْلِمَةِ؛ یَا أَهْلَ التُّرْبَةِ، یَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ، یَا أَهْلَ الْوَحْدَةِ، یَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ، وَ نَحْنُ لَکُمْ تَبَعٌ لاَحِقٌ. أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُکِنَتْ، وَ أَمَّا الْاَزْوَاجُ فَقَدْ نُکِحَتْ، وَ أَمَّا الْاَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ.هذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا، فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَکُمْ؟ ثمّ التفت إِلى أَصحابِه فقال: أَمَا لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِی الْکَلاَمِ لَأَخْبَرُوکُمْ أَنَّ «خَیْرَ الزَّادِ التَّقْوَى».