مِنْـها فَاِنَّهُ وَاللّهِ الْجِدُّ لاَ اللَّعِبُ، وَ الْحَقُّ لاَ الْكَذِبُ. وَ ما هُوَ اِلاَّالْمَوْتُ قَدْ اَسْمَعَ داعيهِ، وَ اَعْجَلَ حاديهِ. فَلا يَغُرَّنَّكَ سَوادُ النّاسِ مِنْ نَفْسِكَ، فَقَدْ رَاَيْتَ مَنْ كانَ قَبْلَكَ مِمَّنْ جَمَعَ الْمالَ، وَ حَذِرَ الاِْقْلالَ، وَ اَمِنَ الْعَواقِبَ ــ طُولَ اَمَل وَاسْتِبْعادَ اَجَل