لَوْ كانَ الْمالُ لى لَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ فَكَيْفَ وَ اِنَّمَا الْمالُ مالُ اللّهِ! اَلا وَ اِنَّ اِعْطاءَ الْمالِ فى غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذيرٌ وَ اِسْرافٌ، وَ هُوَ يَرْفَعُ صاحِبَهُ فِى الدُّنْيا وَ يَضَعُهُ فِى الاْخِرَةِ، وَ يُكْرِمُهُ فِى النّاسِ وَ يُهينُهُ عِنْدَ اللّهِ.