وَ اَمّا قَوْلُكُمْ: لِمَ جَعَلْتَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ اَجَلاً فِى التَّحْكيمِ؟ فَاِنَّمافَعَلْتُ ذلِكَ لِيَتَبَيَّنَ الْجاهِلُ وَ يَتَثَبَّتَ الْعالِمُ، وَ لَعَلَّ اللّهُ اَنْ يُصْلِحَ فى هذِهِ الْهُدْنَةِ اَمْرَ هذِهِ الاُْمَّةِ، وَلاتُؤْخَذَ بِاَكْظامِها فَتَعْجَلَ عَنْ تَبَيُّنِ الْحَقِّ وَ تَنْقادَ لاَِوَّلِ الْغَىِّ.