ثُمَّ كَلَّمَهُمْ عَلَيْهِ السَّلامُ بِكَلام طَويل؛ مِنْ جُمْلَتِهِ اَنْ قالَ: اَلَمْ تَقُولُوا عِنْدَ رَفْعِهِمُ الْمَصاحِفَ حيلَةً وَ غيلَةً، وَ مَكْراً
وَ خَديعَةً: اِخْوانُنا وَ اَهْلُ دَعْوَتِنا، اسْتَقالُونا وَاسْتَراحُوا اِلى كِتابِ اللّهِ سُبْحانَهُ، فَالرَّأْىُ الْقَبُولُ مِنْهُمْ وَالتَّنْفيسُ عَنْهُمْ؟