هذا جَزاءُ مَنْ تَرَكَ الْعُقْدَةَ. اَما وَ اللّهِ لَوْ اَنّى حينَ اَمَرْتُكُمْ بِما اَمَرْتُكُمْ بِهِ حَمَلْتُكُمْ عَلَى الْمَكْرُوهِ الَّذى يَجْعَلُ اللّهُ فيهِ خَيْراً، فَاِنِ اسْتَقَمْتُمْ هَدَيْتُكُمْ، وَ اِنِ اعْوَجَجْتُمْ قَوَّمْتُكُمْ،وَ اِنْ اَبَيْتُمْ تَداركْتُكُمْ، لَكانَتِ الْوُثْقى، وَلكِنْ بِمَنْ وَ اِلى مَنْ؟اُريدُ اَنْ اُداوِىَ بِكُمْ وَ اَنْتُمْ دائى، كَناقِشِ الشَّوْكَةِبِالشَّوْكَةِ وَ هُوَ يَعْلَمُ اَنَّ ضَلْعَها مَعَها.