اَرْسَلَهُ داعِياً اِلَى الْحَقِّ، وَ شاهِداً عَلَى الْخَلْقِ. فَبَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ غَيْرَ وان وَلا مُقَصِّر، وَ جاهَدَ فِى اللّهِ اَعْداءَهُ غَيْرَ واهِن وَ لا مُعَذِّر. اِمامُ مَنِ اتَّقى، وَ بَصَرُ مَنِ اهْتَدى. ( اَقُولُ: الْوَذَحَةُ: الْخُنْفَساءُ. وَ هذَا الْقَوْلُ يُومِئُ بِهِ اِلَى الْحَجّاجِ، وَلَهُ مَعَ الْوَذَحَةِ حَديثٌ لَيْسَ هذا مَوْضِعَ ذِكْرِهِ.)