لامَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ، وَ لَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ، وَ لَا عَقْلَ کالتَّدْبِیرِ، وَ لَا کَرَمَ کَالتَّقْوَى، وَلَا قَرِینَ کَحُسْنِ الْخُلْقِ، وَ لَا مِیرَاثَ کَالْأَدَبِ، وَ لَا قَائِدَ کَالتَّوْفِیقِ، وَ لَا تِجَارَةَ، کَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَ لَا رِبْحَ کَالثَّوَابِ، وَ لاَوَرَعَ کَالْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبْهَةِ، وَ لَا زُهْدَ کَالزُّهْدِ فِی الْحَرَامِ، وَ لَا عِلْمَ کَالتَّفَکُّرِ، وَ لَا عِبَادَةَ کَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ، وَ لَا إِیمَانَ کَالْحَیَاءِ وَالصَّبْرِ، وَ لَا حَسَبَ کَالتَّوَاضُعِ، وَ لَا شَرَفَ کَالْعِلْمِ، وَ لَا عِزَّ کَالْحِلْمِ، وَ لَا مُظَاهَرَة أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ.