هَلْ تُحِسُّ بِهِ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلاً؟، أَمْ هَلْ تَرَاهُ إِذَا تَوَفَّى أَحَداً؟ بَلْ کَیْفَ یَتَوَفَّى الْجَنِیْنَ فِی بَطْنِ أُمِّهِ. أَیَلِجُ عَلَیْهِ مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا؟ أَمِ الرُّوحُ أَجابَتْهُ بِإِذْنِ رَبِّهَا،
أَمْ هُوَ سَاکِنٌ مَعَهُ فی أَحْشَائِهَا؟ کَیْفَ یَصِفُ إِلهَهُ مَنْ یَعْجَزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مِثْلِهِ!