لَمْ يُصَفِّهَا اللّهُ تَعالى لاَِوْلِيائِهِ، وَلَمْ يَضِنَّ بِها عَلى اَعْدائِهِ. خَيْرُها زَهيدٌ، وَ شَرُّها عَتيدٌ، وَجَمْعُها يَنْفَدُ، وَ مُلْكُها يُسْلَبُ، وَ عامِرُها يَخْرَبُ. فَما خَيْرُ دار تُنْقَضُ نَقْضَ الْبِناءِ وَ عُمُر يَفْنى فيها فَناءَ الزّادِ؟ وَ مُدَّةتَنْقَطِعُ انْقِطاعَ السَّيْرِ