لَقَدْ عُلِّقَ بِنِياطِ هذَا الاِْنْسانِ بَضْعَةٌ هِىَ اَعْجَبُ ما فيهِ وَ ذلِكَ الْقَلْبُ، وَ لَهُ مَوادٌّ مِنَ الْحِكْمَةِ، وَ اَضْدادٌ مِنْ خِلافِها. فَاِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجاءُ اَذَلَّهُ الطَّمَعُ، وَ اِنْ هاجَ بِهِ الطَّمَعُ اَهْلَكَهُ الْحِرْصُ، وَ اِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الاَْسَفُ، وَ اِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ، وَ اِنْ اَسْعَدَهُ الرِّضى نَسِىَ التَّحَفُّظَ