الْحَمْدُلِلّهِ الْمُتَجَلِّى لِخَلْقِه بِخَلْقِهِ، وَ الظّاهِرِ لِقُلُوبِهِمْ بِحُجَّتِهِ. خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّة، اِذْ كانَتِ الرَّوِيّاتُ لاتَليقُ اِلاّ بِذَوِى الضَّمائِرِ، وَ لَيْسَ بِذى ضَمير فى نَفْسِهِ. خَرَقَ عِلْمُهُ باطِنَ غَيْبِ السُّتُراتِ، وَ اَحاطَ بِغُمُوضِ عَقائِدِ السَّريراتِ.