یَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ، وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ، وَ یَقْتَدِی بِهِ الْمُؤْمِنُونَ. اِنَّ الدُّنْیَا و الآخِرةَ عَدُوَّان مُتَفَاوِتَانِ، وسَبیلَانِ مُخْتَلِفَانِ، فَمَنْ احَبَّ الدُّنیَا وَ تَوَلاها اَبَغَضَ الآخِرَةَ و عَادَاهَا، و هُمَا بِمَنزلَةِ المَشْرِقِ و المَغْرِبِ، وَ مَاشٍ بَیْنَهُمَا؛ کُلَّما قَرُبَ مِنْ وَاحدٍ بَعُدَ مِنَ الآخَرِ، و هُمَا بَعْدُ ضَرَّتانِ!