يَأْتى عَلَى النّاسِ زَمانٌ لايُقَرَّبُ فيهِ اِلاَّ الْماحِلُ، وَ لايُظَرَّفُ فيهِ اِلاَّ الْفاجِرُ، وَ لايُضَعَّفُ فيهِ اِلاَّ الْمُنْصِفُ. يَعُدُّونَ الصَّدَقَةَ فيهِ غُرْماً، وَصِلَةَ الرَّحِمِ مَنّاً، وَالْعِبادَةَ اسْتِطالَةً عَلَى النّاسِ. فَعِنْدَ ذلِكَ يَكُونُ السُّلْطانُ بِمَشُورَةِ الاِْماءِ، وَ اِمارَةِ الصِّبْيانِ، وَ تَدْبيرِ الْخِصْيانِ.