اُنْظُرُوا اِلَى الدُّنْيا نَظَرَ الزَّاهِدينَ فيها، الصّادِفينَ عَنْها، فَاِنَّها وَاللّهِ عَمّا قَليل تُزيلُ الثّاوِىَ السّاكِنَ، وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الاْمِنَ. (اَمّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: «كُلُّ مُوْمِن نُوَمَة» فَاِنَّما اَرادَ بِه الْخامِلَ الذِّكْرِ الْقَليلَ الشَّرِّ. وَ«الْمَساييحُ» جَمْعُ مِسْياح وَ هُوَ الَّذى يَسيحُ بَيْنَ النّاسِ بِالْفَسادِ وَالنَّمائِمِ. وَ«الْمَذاييعُ» جَمْعُ مِذْياع وَ هُوَ الَّذى اِذا سَمِعَ لِغَيْرِه بِفاحِشَة اَذاعَها وَنَوَّهَ بِها. وَ«الْبُذُرُ» جَمْعُ بَذُور وَ هُوَ الَّذى يَكْثُرُ سَفَهُهُ وَ يَلْغُو مَنْطِقُهُ.)